لما بحب أكتب


الثاني من نوفمبر

الجمعة الجاية ستوافق الثاني من نوفمبر ، يعني ذلك اني  قد بلغت من العمر خمسة وعشرين سنة بالكمال والتمام .. إنها للحظة ملهاش أي لازمة أيها الإخوة والأخوات … تلك اللحظة التي تجد أنك مفروض أن تحاسب نفسك على ما فات فتتنكد أو تتفلسف ، النكد سببه أن الإنسان لن يرضى أبداً عما وصل إليه طامعاً في المزيد ، أو أنك ستحمد الله ثم تتفسلف في أهمية التوقف أمام عمرك من عدمها ، وأهمية أن تحتفي به أو أن تجلد ذاتك بعيوبها التي تقابلك كل عيد ميلاد كما هي دون أن تقل ، أو أن تتفلسف فتدعي أنه لا ينبغي لذاتك المتضخمة  أن يكون ليوم ميلادك عيد أو فرحة لا تعلم لماذا أصلاً ستدعيها ! على الرغم من اني شخص بيحب نفسه ولا ينكر هذا الأمر إلا اني لا أجد حبي لنفسي في حقيقته إلا تواصلاً لحب آخرين هم أغلى عندي من نفسي ، للأسف لا أستطيع أن أكتب اني وصلت للمرحلة التي أشعر أن ديني هو أغلى ما يمكنني التضحية بنفسي من أجله ، سهل جداً أن أدعي هذا الأمر وأبرر لنفسي أشياءأ كثيرة وأستوقفها أمام أحداث متخيلة لأختبرها ، كل هذا أونطة وتضييع وقت … ولا أنكر اني لا أتمنى أن أصل إلى شيء في هذه الدنيا أكثر - وأصعب - من الوصول إلى المعنى الحقيقي لتقوى الله ومراقبته … إنه أمر شاق للغاية … إنه أمر مقيد وملزم ومحفوف بما تكرهه النفس .. لكن أسمى ما أتمناه حقيقة هو الحياة في سبيل الله التي هي أصعب من الموت في سبيله وأشق على النفس في رأيي أن تضحي ببعض شهواتها على فترات متباعدة ومع ما يستجد من فتن على أن تضحي بالحياة كلها جملةً في سبيل نصرة الدين 

 

 

السنة اللي فاتت ، اخترت أن أوفر انطباعاتي الشخصية عن عيد الميلاد لنفسي ، ذلك أني ببساطة بتلكك لكي أجد شيئا يبهجني ويوم يعني لمن تذكروني فيه فرصة لكلمة جميلة منعتنا ظروف الحياة من استقطاع لحظات صافية لنقولها أو نسمعها … والسنة دي اخترت أن أفعل ما كنت أسخر منه ، أن أنتهز عيد ميلادي لأصدع غيري بفلسفتي الخاصة ورؤيتي العميقة في اليوم اللي ملوش لازمة ده ، ذلك أنه في الأول والآخر يوم وهيعدي ، ذلك أنه أيضاً لن يأتي لي بشيء حقيقي أتمناه .. برسالة شكر أني موجود على قيد الحياة لأني أضيف إليها أو إلى بعض من فيها شيئاً إيجابياً … مثلاً .. انا ادعو كل يوم لكل من أحبهم بأن يطيل الله أعمارهم ويقبضني إليه قبل أن ينخلع قلبي حزناً على أحدهم ، وأيضاً … أنا متعلق بهذه الحياة حتى أصل إلى أوقات أدرك فيها أغلب ما أتمناه إن كان كله يصعب أو يستحيل إدراكه .. وهو ليس كذلك على حسب اعتقادي حتى الآن . 

 

 

طيب … جميل جداً … لماذا بقى قررت التفلسف في عيد ميلادي الخمسة وعشرين؟ لاني ببساطة اكتشفت اني كنت على حق عندما كنت أقول لاصحابي الأكبر والأصغر مني أن معيار السن ليس له قيمة بالنسبة لي ، فمن الممكن أن تتعلم في شهر أو أكثر قليلاً ما لايمكن أن تتعلمه في سنة كاملة ويمكن أكتر .. لذلك فلما يبقى عندي خمسة وعشرين سنة فسني في الحقيقة لا يقدر بعددها ، فأنا مثلاً أحياناً يكون عندي ست سبع سنين وتستهويني أفعال تلك السن دون أن يرى ذلك أحد ، وأحياناً أنسى تماماً سني دون أن أدري وأشعر وكأن الحياة مرت علي مر الكرام ورجلي والقبر ، طبعاً كل لحظة كلنا فيها رجلنا والقبر مقلناش حاجة ، لكن أنا لست مستعد .. في الحقيقة لن أكون مستعداً لأنه لا أحد يرغب في الموت مهما بدا لنفسه أو للاخرين انه على قدر من الصلاح أو أنه يائس أو أنه سيترك الحياة التي يعرفها لحياة أخرى لا يعرفها وكأنه سيستكشفها ولو معجبتوش هيقولهم أرجع الدنيا تاني بقى وخلاص !

 

 

الأيام القليلة التي نتعلم فيها أشياء كثيرة هي أيام قاسية بلا شك ،  تعيشها بنفسك أو تشاهدها عن قرب أو تتعايش معها عن بعد ، الأيام السعيدة والفترات الهادئة لا نتعلم فيها شيء سوى اننا نتذوق طعم جديد للحياة يصلح للذكرى بعد ذلك . 

 

 

يبقى أن أقول أن أفضل ما حققته في حياتي إلى الآن هي أشياء قليلة مقارنة بما كان يجب تحقيقه ، أحمد الله بكل تأكيد على ما تحقق ،أحمده وأزيد وأزيد حتى يكون له الحمد كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه على النعم التي أغفل عنها ،  وأزيد من طمعي البشري المحمود في تمني مالم يتحقق ، وأزيد من طمعي البشري المذموم أحلاما جديدة أسعى لتحقيقها  حتى لا يملؤ عيني إلا التراب .

 

 

أتمنى ان السنة الجاية متفوتش وانا ظالم حد ، أتمنى أن أهتم بتفادي الأخطاء أكثر من ذي قبل ، أتمنى أن أصحح بعض قناعاتي التي أتشبث بها لسبب غير محدد أو لأكثر من سبب ضعيف ، أتمنى اني اكون اتجوزت طبعاً ، أتمنى اني أكون أكثر استقراراً وأقل عشوائية وأكثر أماناً مادياً وأكثر نضجاً ، أتمنى أن تزيد صداقاتي بكل من أتعلم منهم وتقل أوقات الهم والكرب .

 

 

أتمنى أن تكون وصيتي التي كتبتها بخط يدي رسالة حقيقية خالصة مخلصة أختصر فيها مشاعر فياضة لكل الذين أحبهم وأخاف عليهم من أي شيء ، أوصيت بعضهم ببعض حتى من هو منهم لم يقدر له الله أن يأتي إلى الحياة ، أوصيتهم بالغفران عن سوء عملي … أبلغتهم بأنهم أحب إلي من نفسي التي أتمنى أن تحقق حبها لله ورسوله قولاً وفعلاً وألا يقبضها الله إلا على خير وأن يجعل غدنا أفضل من يومنا وألا يمهلنا إلى يوم نسأله فيه … ربي لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً .

 

 

كل سنة وانا عبد الرحمن بكل ما يتمناه لنفسه ويتمناه له غيره من الخير … ومكانوش خمسة وعشرين سنة وعدوا هنعمل عليهم موضوع يعني … وبس كده


كل سنة وانتم طيبين .. واحنا لأ

  

كل سنة وانت طيب … هتسمعها من دلوقتي لغاية بعد العيد الصغير ، يخلص العيد الصغير تلاقي العيد الكبير وراه على طول ، صدفة غريبة ! أنا بقول كده برضه ! كل سنة وانت طيب بقينا نسمعها طول السنة في اشارات المرور وعلى ابواب الجوامع ودورات المياه العمومية وانت بتقطع تذكرة سينما ..في محطات الأتوبيس وأي مكان انتظار بمناسبة ومن غير مناسبة  هتلاقي ناس كتير تعدي عليك وتقول لك  .. كل سنة وانت طيب ياباشا … 

 

 

لكن ليه الناس اللي محتاجين يسمعوا الكلمة دي فعلا محدش بيقولها لهم ؟ مش لازم تتقال بوقيقي يعني عشان يبقى اسمها اتقالت وخلاص ، في الحقيقة في ناس بيتملكها الحزن والأسى من التهنئة دي بالذات  ومن فرحة الناس بالأعياد والمواسم عموماً لأنهم مبيلاقوش حد يقولهم كل سنة وانتم طيبين من قلوبهم و بجد ، مبيسمعوش من حد كلمة تهنئة مصحوبة بحب وود مش بشفقة وعطف لمجرد القيام بواجب وخلاص ، عارف مين بيقول كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ؟

 

كل دول بيقولوها

 

كل أب وأم  ولادهم وبناتهم اتلهوا في حياتهم وقسوا عليهم وبيقولوها لهم لما يفتكروا بتليفون ووعد بالزيارة ، كل أب وأم مسنين ولادهم كرموهم ورموهم في شقة بدل دار المسنين عشان سمعة العيلة واكراماً ليهم ! وبياخدوا لهم أكلة في رمضان ويروحوا ياكلوها معاهم ! … كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ

كل طفل في ملجأ بيجيبله زوار من السنة للسنة لأنه في دار أيتام مش مشهورة ولأن الحياة بتاخد الواحد ، بيطبطبوا عليهم وشوية هدايا وشفقة وعطف .. ونشوفكم بعدين .. ويمشوا وميرجعوش إلا بعدها بسنة في نفس الوقت ! .. كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ

 

كل طلاب ابتدائي اللي بيروحوا المدرسة ويشوفوا سندوتشات اصحابهم ويبقوا مكسوفين يطلعوا سندوتشاتهم اللي  بعيش الفرن أبو شلن عشان محدش يتريق عليهم .. بيفرحوا برمضان عشان هيعملوا صايمين وميطلعوش سندوتشاتهم ، اصحابهم يتكلموا عن الياميش وهمه ميعرفوش إلا التمر ! .. كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ

 

كل سواق أتوبيس عام بتيجي عليه ساعة الفطار وميقدرش يروح ياكل مع ولاده وشايف العربيات ادامه بتجري عشان تلحق الأدان والأكل ، والركاب واقفين وبيستعجلوه عشان يوصلوا ياكلوا مع ولادهم وهو لأ … كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ

 

كل فلسطيني بيتفرج على قناة مصرية أو خليجية وبيشوف الجنون الاستهلاكي ومظاهر الاحتفال وهو يادوب مستني يقبض راتب متاخر عشان يقدر يدفع مديونياته ويكفي بيته باقل الزاد .. كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ

 

كل معتقلي النظام  اللي مبيبقوش على ترابيزة الأكل مع أهلهم في أول يوم رمضان… كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ

 

كل ضحايا عبارة السلام اللي لسه عايشين ومحدش عارف مكانهم .. كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ

 

كل بواب بيشيل أكياس مؤن رمضان عن السكان ويبقى مستنى بواقي الأكل.. كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ

 

كل المرضى في الدمرداش ومعهد الأورام ومستشفيات التأمين الصحي … كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ

 

كل ست كبيرة مريضة مصممة تصوم اليوم اللي هتنزل فيه تقف في الطابور عشان تقبض المعاش ..سبعين جنيه ! كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ

 

كل الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي..كل معتقلي جوانتنامو ..كل حد فرق الظلم بينه وبين أهله واتحرم من لمة العيلة … كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ

 

كل فقير لا يسأل الناس إلحافاً ، قافل عليه بابه بهمومه وأوجاعه وراضي بالفول البيتي وزبدية على الفطار وفي السحور.. في رمضان .. وطول السنة ! كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ

 

كل أطفال الشوارع اللي بيستنوا مائدة الرحمن عشان هياكلوا فيها اكل بني ادمين .. كل سنة وانتم طيبين واحنا لأ

 

 

كل سنة وانتم طيبين… واحنا لأ


تفسير الأحلام … مجتمع تايه

الوو.. ايوة.. انا حلمت امبارح  بالرئيس حسني مبارك جاي لابس ابيض فى احمر فى اسود  ممكن حضرتك تفسرلى الحلم ده؟  الووه.. ممكن اكلم الشيخ سيد.. اتفضل..انا حلمت ان الواد ابنى راكب عجلة وانا بجرى وراه  ممكن الشيخ سيد يفسر لى الحلم ده !؟  طبعا  لن استطيع  سرد نماذج كثيرة  تأتي عبر برنامج  تفسير الاحلام التى تذيعه قناة المحور ويقوم بتفسير الأحلام  الشيخ سيد حمدي .. بصراحة انا اول ما شفت الراجل ده مرتحتلوش نفسيا  وحسيت انه هجاص  و كلامه ميدخلش ذمتى بتلاته تعريفة  ويبقوا كتير عليه كمان ..  بما اننا شعب فى الضياع  و ما يقرب من نص الشعب بيعانى من الأمية العلمية و نسبة تزيد على النصف  تعاني من الأمية الدينية والثقافية  وغياب الوعي والتعلق  بقشاية الموالد  والمقامات  وكنس السيدة  ثم الى برامج تفسير الاحلام اللي هي طبعا التطور الطبيعى للتوهان اللي الشعب فيه والمصيبة الكبيرة لما تلاقي متعلمين وخريجي كليات ويمكن كمان بعضهم  معاهم ماجستير أو دكتوراه  وما زالوا مصرين على التخلف  والتعلق بالاحلام والاوهام  ، لا شك عندى ان  بعضهم يعلق اماله على تحقيق أي حلم يعتبره إشارة لتحقيق  حلمه بعربية أو بيتش باجي! بالطبع  كل ده نتاج حالات التخلف والجهل اللى بيستفيد منه النظام  خاصة بعد ما رأيناه من تأييد للطرق الصوفية- اللى المفروض ملهاش فى السياسة - للرئيس مبارك ، قيل وقتها ان عددهم  تلاتة مليون - مش عارف الأرقام دى منين - المهم أن هذه الأمور التى تستنفر طاقة الشعب  وتسيطر على اهتمام فئات لا يستهان بعددها و لا يستهان بتأثيرها ان علمت مدى التوهان والهطل  اللى همه عايشين فيه  أصبحت ذات جدوى حياتية يصعب على متابعيها الاستغناء عنها فترد للقناة إس إم إس بالعبيط لمجرد أن منقذ أحلامهم المبهمة غاب عن إطلالته البهية

 

شخصياً … مبقدرش ومبستحملش أشوف سيد حمدي ده.. لكن  حاولت مرة اسمعه عشان  يمكن انا غلطان وظالم  ومفتري  والراجل طيب ومسالم  , وكانت المرة الأولى والأخيرة  بعد أن جعلني العن ظلمات التخلف التي أودت بنا إلى هوس جديد مبالغ في أهميته وأثره  , طب بالله عليكم …  واحدة حلمت بالرئيس حسني مبارك يبقى ايه؟ عند الشيخ سيد  يبقى هينالها قسط من الحُسن والبركة  لأن رؤية أشخاص عظماء في المنام - زى الرئيس طبعا-  دليل ان الخير قادم! بتتكلم جد يا عم الشيخ؟  يا حاج قول كلام غير ده ! طيب لنتقبل فعلاً أن رؤية ذوي السلطة بغض النظر عن حسن أو سوء إستخدامهم لها هو أمر جيد ، لكن تجاوز الأمر الذي يدفع بالرجل إلى انه يوالس .. بلاش يوالس .. خليها يجامل … فده اللي مش جيد خالص …   والله الراجل ده هو أحد  أهم النماذج الواضحة  لمدى البتنجان الذي أصاب عقول  المسلمين… واحدة تانية حلمت بعمرو دياب … وواحدة حلمت  بعمرو خالد  غير بقى اللى حلموا بنانسي وهيفا- أحلام بريئة  يعنى - ،  وغير اللى حلم بقطر داس على رقبته وقصف عمره  وعايز يعرف  هو الحلم ده هيحصل ولا لأ.. يمكن الراجل تجيله فوبيا  القطر  وميركبوش ولا يعدى على شريطه  طول حياته!! من الممكن أن تقضي وقتا سعيداً فى متابعة هذا البرنامج الخنقة وتضحك على تفسيرات الشيخ سيد التى لن تختلف عن تفسيرات  بياعة فجل فى سوق العبور  بترغي مع جارتها فى الفرشة  اللى جنبها , ستضحك كثيرا عندما تشاهد هذا الرجل وترصد رد فعله وديباجاته اللى تجيب الشلل بأقل وأهذب تقدير ،سرعان ما سيتصاعد ضحكك لو ربنا كرمه بسؤال من واحد أو واحدة حلمت بشخص مشهور…  فلو حضرتك مثلاً حلمت بصفوت الشريف فأكيد انت من صفوة الناس وأكيد نسبك شريف!!! أي والله  الشيخ سيد هيقولك كده .. ولو حلمت بكمال الشاذلى  يبقى حلمت بشخص فيه من كمال الصفات الحميدة والشاذلى دي بقى شوفلها أى تفسير انت بقى  وفسر ياباشا وعيش حياتك

 

تخمة برامج الفتاوى على الفضائيات وبعض البرامج التى تستضيف  بعض الدعاة دليل على ان المجتمع  تايه فى مشاكلة  التى تبدا من خلافات الزوجين وخيانتهم لفراش الزوجية مرورا بقضايا الحجر على الاباء مرورا بحالات الطلاق التى لا يعرف أصحابها همه طلقوا بجد ولا كده وكده !

 

 

طبعاً غياب الدور القوى الذي كان يتوجب على المؤسسة الدينية القيام به من الدعوة الصحيحة  واطلاق يد الدعاة والوعاظ ودعم الأكفاء منهم وتنمية مهارات تواصلهم مع الناس  وعدم تكميم افواههم  وتقليص دورهم الاصلاحى فى المجتمع  هو واحد من التحديات التى  تواجه كل مصلح يبحث عن الشعب  ليساند قضايانا ويدعمها ويواجه الظلم والبطش والفقر والمرض  فلا يجده.. طب الشعب راح فين!!؟ الشعب تايه فى دايرة مغلقة  دفعته اليها الأنظمة القمعية التى  شغلته بنفسه  - احتياجاته الاقتصادية -تحدياته الاجتماعية–  عن ما هو أهم وأنفع لحياته التي غاب عنها الاستقرار الحقيقي

 

أخيراً اقول : اذا كان البطش والطغيان هى سواعد النظام  فى القضاء على الشعب  فإن الجهل والتخلف والأمية العلمية والثقافية هى  سواعد الشعب التى تدعم  نظاما متهالكا بيتعكز على شعب بعضه عايش على وهم الرؤى والأحلام في المنام.. وبعضه عايش على أحلام اليقظة